أرشيف ‘ملف خاص بأحداث غزة 2008’ التصنيف

طبيب سوري شاهد على الجريمة البشعة في غزة

فبراير 4, 2009

12112

عاد الطبيب “عبد الهادي طواشي” من غزة بعد أن شارك رفاقه في الوفد الطبي السوري الذي أرسلته نقابة الأطباء السوريين بالتعاون مع وزارة الهلال الأحمر العربي السوري، ليؤدي واجبه في إنقاذ المدنيين الذين كانوا تحت القصف في قطاع “غزة”.

موقع eHama التقى الطبيب “عبد الهادي طواشي” بتاريخ 31/1/2009 في قرية “خطاب” شمالي غربي “حماة” /14/ كم،

حيث حدثنا عن تلك المبادرة، وكيف تمت: «المبادرة كانت شخصية منا، حيث ذهبت إلى فرع نقابة الأطباء في مدينة “حماة” وتقدمنا بطلبات تطوع في الأيام الأولى للاعتداء الإسرائيلي على “غزة”، ثم أعلنت النقابة بعد فترة عن فتح باب التطوع، فذهبت إلى النقابة وأكدت طلبي، بعد أيام قليلة جاءت الموافقة على أن أذهب أنا والطبيب “هيثم خطاب” من “طيبة الإمام” إلى “غزة”، وقبل أن نغادر أقام زملاؤنا في نقابة الأطباء حفل وداع لنا، بحضور من المحافظ، واستكملنا أوراقنا في “دمشق” حيث التقينا برئيس الوزراء ووزير الهلال الأحمر ومن ثم غادرنا إلى “مصر” للدخول إلى غزة عبر معبر رفح».

وعن المشاكل التي اعترضت طريقهم إلى غزة قال: «خلال أقامتنا في الفندق المصري كنّا مغيبين تماماً عما يحصل في غزة، فالفضائيات ومنها الجزيرة كانت مشفرة، وكل ما كنّا نشاهده هو القنوات المصرية التي كان لها موقف سلبي من المقاومة، طبعاً قبل الوصول إلى “غزة” كان هناك حوالي /5/ حواجز في سيناء، كنا نستجوب عند كل حاجز منها، وعند المعبر أخبرنا أحد الأشخاص بأن الأمور قد حسمت في غزة، وأن قادة المقاومة قد استشهدوا، وأن الدبابات الإسرائيلية متواجدة داخل مدينة غزة بالكامل، محاولاً بذلك أن يحبط من عزيمتنا، عندما دخلنا إلى “غزة” ما وجدناه كان معاكساً تماماً لما أخبرنا عنه عند المعبر».

أما الدوافع الذي خرج من أجلها الدكتور “عبد الهادي”: الدافع الإنساني بالدرجة الأولى، البنية الأخلاقية في مجتمعنا وما تربيت عليه، جعلني ألبي نداء الأطفال والأرامل الذين كنا نسمعهم ونراهم عبر شاشات الأخبار، كانوا يقولون “حسبنا الله على من لا يساعدنا”، شعرت أن لدي القدرة على المساعدة، وأني إن لم أساعد سأشعر بذنب لا يغتفر خاصة أن الفرصة سنحت لي، وكانت هذه الاستجابة هي في صميم جميع الأولويات الحياتية لدي».

وعلى الرغم من أن الفضائيات أوصلت إلى بيوتنا جزءاً كبيراً من الحدث ومن الحالات التي كانت تستقبلها المشافي في غزة، ولكن يبقى للحديث عن الحالات الطبية مع من كان في الميدان لون مختلف، يقول الطبيب “طواشي”: «لم يكن هناك حالات ناجمة عن صدام مباشر مع العدو الإسرائيلي، الحالات جميعها التي كانت تأتي ناجمة عن القصف، قصف الطائرات، قصف البوارج الحربية، وقصف الدبابات، واغلب نتائج هذا القصف كانت حالات بتر للأطراف، أي أنه لم يكن هناك حالات بسيطة، بالإضافة إلى الحالات الإسعافية الكثيرة الناجمة عن حروق بالفوسفور الأبيض ومادة “Dime” وهي سلاح إرهابي جديد محرم دولياً؛ له شكل حبات الملح التي تعمل على التفاعل وإذابة جسم المريض، هذه الحبات لم تكن تظهر من خلال الصور الشعاعية، وكنا نفاجأ أن المصابين بهذه المادة يتعرضون في اليوم التالي لحالات نزيف داخلي شديدة، ومن ثم يستشهدون».

أما عن التعاضد الداخلي لدى أبناء الشعب، وكيف رآه.. يقول: «مجتمع “غزة” متماسك، ويقف خلف المقاومة يداً واحدة، بالرغم من بعض وسائل الإعلام حاولت أن ترسل رسائل إعلامية توضح فيها تراجع صفوف المقاومة، هناك نوع من التكاتف والصمود الواعي  وغير الانفعالي، الناس كلها كانت خلف المقاومة، وهم يدركون تماماً أن لا خيار لهم سوى المقاومة، كانوا بالرغم من مآسيهم يرحبون بنا ويحاولون أن يكونوا مضيافين، عاملونا نحن الأطباء السوريين معاملة جيدة جداً، خاصة في ظل الانسجام بين الموقف الرسمي والشعبي السوري ودعمهما للمقاومة، فكانوا بذلك متأكدين أننا لم نأت هنا سوى لتطبيب الجرحى وليس لأي غرض آخر وهم يشعرون بالأمان عندما يعالجهم طبيب سوري».

وعن أكثر الحالات التي عاينها وأثرت في نفسه.. قال بألم وحسرة: «كانت حالة امرأة وابنتها قصفتها طائرة استكشاف إسرائيلية بصاروخ، مع العلم أن هذه الطائرات مهمتها رصد الأهداف الصغيرة وإصابتها بدقة، الفتاة الصغيرة استشهدت بعد أن وصلت إلينا متهتكة القدمين والحوض، أما الأم فقد بترت قدمها من فوق الفخذ».

ويجيبنا الدكتور “عبد الهادي” لدى سؤالنا عن المدة التي قضاها في غزة: «بقينا داخل قطاع غزة 8 أيام، ثلاثة منها كانت تحت القصف والباقي هي الفترة التي أعلنت فيها القوات الإسرائيلية وقف إطلاق النار، إلا أنها لم تلتزم به، العدوان كان مستمراً، ففي اليوم الذي غادرنا فيه مثلاً قصفت البوارج الحربية بعض المدنيين في منطقة الساحل».

عاد ابن قرية “خطاب” إلى بلده ليذهب أطباء غيره لإكمال المهمة، ولينالوا شرف تأدية واجبهم الوطني والإنساني تجاه أهلنا في “غزة” الجريحة المدمرة، ومع ذلك فدوره لم ينته فور عودته.. يقول الدكتور “عبد الهادي”: «بينما كنا نطبب قمنا بعمل جرد لأهم الأدوية الطبية وأدوات المعالجة التي تحتاجها المشافي في غزة، وتقدمنا بها إلى وزارة الصحة السورية  والتي قامت بتجهيزها وإرسالها مع الوفد الجديد الذي غادر إلى غزة .

كلمة أخيرة:

«إسرائيل هي حربة الاستعمار على مرّ التاريخ، ولن ترضى من ناطق لغة الضاد إلا أن يكون ضحية سواء أكان ميتاً أو جاهلاً أو معاقاً، كما أن المقاومة على الصعيدين العلمي والعملي هي الرد الوحيد الذي لا ردة عنه، والذي يجب أن نربي أبناءنا عليه».

من الجدير بالذكر أن الدكتور “عبد الهادي طواشي” من مواليد “خطاب” في مدينة “حماة” عام /1968/، درس الطب البشري في جامعة “حلب”، واختص بعدها كطبيب طوارئ، ثم اختص مرة أخرى كطبيب جراحة عظمية.

المصدر : http://www.ehama.sy/_news.php?filename=200902021845046

بالفعل .. لحم أكتافهم من خيرك يا مصر !!!

فبراير 4, 2009

22127_1233649593

لا أخفيكم اني صعقت عندما قرأت الخبر فشعب غزة يموت كل يوم ألف موته من قلة وعدم توفر المواد الغذائية وجارتها العربية مصر تمون الجيش الاسرائيلي أثناء حربه على غزة بالمعلبات والمجمدات الغذائية !! فهل هذا يعقل ؟؟

ولكن  إن لم تستحي فأفعل ما شئت

اليكم الخبر نقلاَ عن الجزيرة :

قنبلة فجرتها صحيفة الأسبوع المصرية على سطح الإعلام العربي لتنضح بفضيحة قد غزلت بأجندة مصرية وإسرائيلية فحواها خبر تمويل شركة مصرية تسمى بشركة “الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية ” للجيش الإسرائيلي أثناء عدوانه على قطاع غزة بكميات غذائية من المعلبات وغيرها من المنتجات والمجمدات الغذائية، وما لبث أن انتشر هذا الخبر في الفضاء العربي واصلا مسمع الفلسطينيين حتى عم غضبا واسعا ممزوجا بنكهة الذهول حول تلك الواقعة والتي انطلقت منها تساؤلات عديدة لتبقى معلقة في الأفق ريثما تجد لها جوابا شافيا .

هل هناك بعد تحالفات مصرية اسرائيلية لم تكشف بعد ؟؟

22127_1233649097

22127_1233649389

طبت يا طيب وطاب ممشاك ومسعاك

يناير 30, 2009

في جمع كان شغله الشاغل المال والأعمال أبت غزة المثخنة بجراحها إلا أن تحضر وتلقي بظلالها على جمع الأقوياء ذاك في دافوس.. لم يكن حضورها عن طريق ممثل رسمي كـ”السلطة الفلسطينية” مثلا ولاحتى بواسطة خيمة العرب “الجامعة” المفترضة التي كانت حاضرة غائبة.. حضرت غزة لتظهر من جديد كيف وصل الهوان بالعرب، حين دافع شمعون بيريز بشراسة عن “بطولاته” في قتل نسائها وأطفالها

Switzerland World Economic Forum

ورغم حضور العرب ممثلين بأمين عام جامعتهم الجالس غير بعيد من بيريز، إلا أن الانتصار لغزة جاء من ذلك التركي الشهم الذي أخذته الحمية لإنسانيته، فصدح بكلمة الحق دون أن يخاف لومة لائم، منعوه من الرد على تضليلات بيريز فأبى الضيم، وغادر بنية ألا يعود..

APTOPIX Switzerland World Economic Forum

وهنا سجلت كاميرات التلفزيون مشهدا لافتا للسيد عمرو موسى وهو يختصر مواقف “الجامعة” المتناقضه باعتبارها ممثلا للحكام والشعوب العربية في آن واحد دون قصد منه، في موقف ارتباك واضح حل بسعادة الأمين العام حين انتصر اردوغان للحق وأبى الذل والهوان، في الوقت الذي استمع هو بإصغاء لكل ماقاله بيريز دون أن ينطق ببنت شفة.. لكن موسى نجح في تمثل كل التناقضات العربية حين بادر إلى التصفيق لأردوغان وهو يسمع كلمة الحق تلك التي لم يتوقعها، وهنا وفي لحظة من اللاوعي غابت فيها عن موسى “مشاعر” البروتكول والديبلوماسية وقف ليصافح أردوغان اعتزازا بفعلته التي عجز هو نفسه عن الإقدام عليها، وهنا استطاع موسى أن يتمثل موقف الإنسان العربي البسيط والمغلوب على أمره، إلا أنه سرعان ما استعاد شخصيته الرسمية فدار ولف.. وفكر وقدر.. همّ بالمغادرة وراء أردوغان لكنه تعثر.. وفي لحظة تردد وحيرة لاحظه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون فأشار له بالجلوس.. فرضي صاحبنا بـ”القعود” وهنا مثّل صاحبنا بحق الموقف الرسمي العربي الموغل في “الحكمة” والتخاذل!

879

المصدر : الجزيرة توك

طفل فلسطيني يحلم باللعب ومشاهدة الرسوم المتحركة

يناير 26, 2009

مراسل الجزيرة في غزة أجرى لقاءً مع طفل فلسطيني بمدرسة للاجئين وحكى فيها معاناته أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

هكذا انتصر العدو الاسرائيلي !!

يناير 18, 2009

بالفعل كما زعموا المجرمين الثلاث أولمرت وباراك وليفني أنهم انتصروا في هذه الحرب ولكن نصرهم كان على قتل الابرياء وهدم المباني وتشريد الاطفال والشيوخ .

الف ألف  تحية لصمود  أهل غزة ولقادة وشباب المقاومة ولجميع من صمد .

أترككم مع صور :

1

21

31

4

5

6

7

8

9

10

12

16

حملات ضدد مذيعة اسرائيلية ذرفت دموعها على غزة

يناير 16, 2009

large_6454_64288

عريضة وقعها 34 ألف إسرائيلي اتهموها بـ “التعاطف مع العدو”

لا تزال الحملة ضد إحدى أشهر المذيعات الإسرائيليات مستمرة بعد أن أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية، ثم بكت في نهاية نشرة لاحقة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس 15-1- 2009 إن الحملة تتخذ أشكالا عديدة بدأت بتوقيع عريضة لطردها من عملها، ثم تقديم شكاوى ضدها للجهة التي تعمل لديها.

وكانت يونيت ليفي، مقدمة نشرة الثامنة مساء في القناة الثانية الإسرائيلية، وفي اليوم الثالث للحرب على غزة، قالت في نهاية النشرة “من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا”.

وتحقق القناة الثانية الإسرائيلية أعلى نسبة مشاهدة بين القنوات الإسرئايلية خاصة نشرة الثامنة التي تقدمها يونيت ليفي والتي تنافس نشرات القناة العاشرة والأولى، كما تقول وكالة “ناشونال نيوز” الإسرائيلية .

المصدر : http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/15/64288.html

فيديو //المقاومة تستهدف دبابتين بقذائف الآر بي جي 15-1-2009

يناير 15, 2009

عرضت قبل قليل قناة الجزيرة عملية جديدة  لكتائب القسام وهي ضرب دبابتين اسرائيليتين بقذائف الآر بي جي

تحميل دقة عالية :

http://www.4shared.com/file/80819558/5b43c30b/eshtebak.html

فيديو // كتائب القسام تقتحم منزل تحصن به الصهاينة 14-1-2009

يناير 14, 2009